الرئيسية | العلاقات العامة | اتصل بنا | صفحة الجامعة
مجلة دورية شهرية تصدر عن دائرة العلاقات العامة في جامعة بوليتكنيك فلسطين
 

محاضرة في جامعة بوليتكنك فلسطين حول واقع الصناعات الجلدية الفلسطينية في ظل الاستيراد من الصين

 

نظمت دائرة العلوم الإدارية في جامعة بوليتكنك فلسطين وبالتعاون مع مركز التكامل مع الصناعة محاضرة بعنوان "الاستيراد من الصين: مصائب اقتصادية ومخاطر صحيّة"، ألقاها المهندس طارق أبو الفيلات رئيس اتحاد الصناعات الجلدية الفلسطينية، بحضور عدد من الأكاديميين والطلبة في الجامعة.

 

وفي بداية اللقاء رحب الدكتور بلال الفلاح أستاذ الاقتصاد في الجامعة بالحضور، وأثنى على دور اتحاد الصناعات الجلدية في خدمة المجتمع المحلي، وأكّد على أهمية التعاون فيما بين الجامعة ومؤسسات المجتمع المدني والمحلي بكافة أطيافها من شركات واتحادات فاعلة وذات أثر عميق في النهوض بالوضع الاقتصادي.

 

وتضمنت المحاضرة الحديث عن تاريخ صناعة الجلود والأحذية في فلسطين بشكل عام، وفي مدينة الخليل بشكل خاص، والمشاكل والعقبات والتحديات التي تواجهها الصناعات الجلدية الفلسطينية وعلى رأسها "طوفان الصين" الذي أغرق أسواقنا الفلسطينية بمنتجات صناعية صينية ذات جودة متردية، من خلال عملية الاستيراد العشوائي في ظل عدم فرض قيود من الجهات الرسمية ذات العلاقة.

 

ومن المشاكل الأخرى التي تطرق إليها المهندس طارق خلال المحاضرة، أثر الاستيراد في زيادة نسبة البطالة بين الشباب والأيدي العاملة الفلسطينية، وتدني نسبة الشركات والمنشآت العاملة في هذا القطاع، حيث برهن على ذلك من خلال استعراض جملة من الدراسات الإحصائية الحديثة المتعلقة بالموضوع، وهذا بدوره له بالغ الأثر في انحطاط المستوى الاقتصادي والمعيشي.

 

كما وتطرق أيضاً إلى إحدى المشكلات الأساسية والتي استحوذت على القدر الأكبر من اهتمام الحضور، ألا وهي المشاكل الصحية المرضية التي تترتب على استعمال المنتجات الصينية الجلدية ذات الجودة المتدنية، وعرج إلى الارتفاع المتزايد والملحوظ في الإصابات بمرض السرطان، والناجم عن استخدام المواد غير الطبيعية والمعالجة لأكثر من مرة في هذه الصناعات، كمعالجة النفايات البلاستيكية، مشيراً إلى أن كافة الإحصائيات والدراسات الحالية تؤكد على ما تم طرحه خلال اللقاء. ويرجع المهندس طارق أسباب انهيار الصناعات الجلدية في فلسطين إلى أرباب الصناعة المحلية، والتاجر الفلسطيني، والمستهلك، إضافةً إلى الجهات الرسمية ذات الصلة بالقطاعات الصناعية.

 

وعلى هامش اللقاء دارت حلقة نقاش بين الحضور، تمخضت عن توصيات ورؤى مستقبلية بغية تقديم حلول ممكنة للمشكلات التي تعاني منها القطاعات الصناعية الفلسطينية وخاصة قطاع الصناعات الجلدية، وأن الخطوة الأهم تكون من خلال نشر الوعي والتثقيف الصحي والاقتصادي بين أفراد المجتمع، والسعي نحو إيصال الصورة الحقيقية إلى أصحاب القرار، وأن الهدف العام هو تحقيق لما تقتضيه المصلحة الوطنية.

 

وأفاد المهندس عارف الحرباوي الإداري في مركز التكامل مع الصناعة، أنه لا بد من تنظيم عملية الاستيراد وفق أسس قانونية ومقبولة، بحيث يتم إخضاع المنتجات المستوردة إلى هيئات رقابية وجهات رسمية تشرف على فحصها لضمان مطابقتها للمواصفات العالمية، لتكون آمنة صحياً وذات جودة تمنحها الحق في التنافس التجاري، حيث أشار إلى مشروع جديد في مجال فحص جودة المنتجات الصناعية الفلسطينية كأحد نشاطات المركز، والذي سيتم العمل على تنفيذه من خلال شراكة ثلاثية الأبعاد، تجمع ما بين القطاع الصناعي والحكومي والأكاديمي على حد سواء.

جامعة بوليتكنيك فلسطين دائرة العلاقات العامة

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

www.ppu.edu