د. ابراهيم المصري, رئيس جامعة بوليتكنك فلسطين. يسعدني ومن خلال صفحة جامعتنا الإلكترونية أن أرحب بكم جميعاً أجمل ترحيب، موظفين وطلبة وزوار وأدعوكم لتصفح موقعنا آملين الإفادة منه. هذه الجامعة الفتِيّة التي شقّت طريقها وأصبح لها حضورها وثقلها المحلي والإقليمي في حقبة زمنية قصيرة. ففي العشر سنوات الأخيرة تضاعف عدد طلبتها إلى أكثر من ثلاثة أضعاف، وتطورت مستويات برامجها من برامج الدبلوم إلى برامج الدراسات العليا، وأصبح لها تميّزها في نوعية برامجها ذات الصبغة التكنولوجية والتي تأتي مواكبة لروح العصر. ولم تقصر الجامعة دورها على التدريس وتخريج الطلبة مُلبية بذلك حاجة المجتمع، بل أولت اهتماماً متزايداً لخدمة المجتمع من خلال دوائر ووحدات ومراكز أُنشأت لهذا الغرض مثل دائرة التعليم المستمر ومركز فحص السيارات ومركز التميز ودائرة الخدمات والمواصفات، ومركز التكامل مع الصناعة. كما أنها لم تغفل عن دورها الإنساني بشكل عام من خلال اتخاذها خطوات مهمة تشجيعاً للبحث العلمي. وعلى الرغم من هذا النمو والتطور إلا أنه ما زال أمامنا الكثير لنعمله، وعليه سنركز جهودنا ونبذل وقتنا في السنوات القليلة القادمة لعمل التالي:- رؤيا ومخططات للحرم الجامعي الجديد وقطع أشواط هامة في تنفيذه. نشر ثقافة الجودة وترسيخها في الجامعة لتشمل الجانب الإداري إضافة للأكاديمي. أن نكون العنوان الأول والمرجعية الأهم على صعيد الوطن في مجال التكنولوجيا وفي مجال التعليم والتدريب المهني والتقني. زيادة وترسيخ علاقاتنا مع مؤسسات المجتمع المحلي تحقيقاً لأحد أهداف الجامعة الهامة بخدمة مجتمعها. أن تكون جامعتنا هي خيار الطالب الأول على صعيد الوطن عند تفكيره بالالتحاق بالجامعات. ترسيخ ثقافة المؤسسة واحترام الأنظمة والقوانين وقيم الشفافية والعدالة وتكافؤ الفرص لتبقى الضمان الأكبر لحسن سير الجامعة ووقايتها من أية أمراض إدارية. الحرص على استقطاب كفاءات مميزة في المجالات المختلفة ليُشكل ذلك عاملاً هاماً لتحقيق رؤية الجامعة. إقامة المزيد من جسور التعاون مع الجامعات والجهات الأكاديمية المحلية والإقليمية والدولية وتفعيل ما هو موجود منها. زيادة عدد البرامج الأكاديمية بما فيها الدراسات العليا ذات الجدوى الاقتصادية والتي تأتي ملبية لاحتياجات المجتمع.
ختاماً، إلى زملائي الموظفين وزميلاتي الموظفات في كافة قطاعات الجامعة ووحداتها، ثقتي بأننا نعمل معاً بروح الفريق، كل يؤدي دوره في موقعه ومدفوعاً بروح المسؤولية والانتماء والحرص الشديد على المشاركة في بناء هذا الصرح العلمي الوطني الشامخ إن شاء الله. وإلى أبنائي وبناتي الطلبة، هنيئاً لكم اختياركم هذه الجامعة للالتحاق، والتي إن شاء الله ستزودكم بالعلم والمعرفة والخبرات اللازمة والتي بالتالي ستؤهلكم للحياة وتجعلكم منافسين أقوياء في سوق العمل. وإلى زوار صفحتنا الكرام، نشكر لكم اهتمامكم، آملين أن تجدوا في طيات صفحات موقعنا ما يسركم وما يجعلكم تفخرون به. وفقنا الله جميعاً في تحقيق كل أهدافنا الخيرة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. رئيس جامعة بوليتكنيك فلسطين د. ابراهيم المصري
|