جامعة بوليتكنك فلسطين تستقبل وفداً من البنك الدولي

استقبلت جامعة بوليتكنك فلسطين وفداً من بعثة البنك الدولي لتطوير القطاع الخاص وتمويل مشروع التوظيف في فلسطين، ضمّ كلاً من السيد بيتر نيكولاس والسيدة إليانور نيتيلشب والسيدة إيمي عبد الرازق، حيث كان في استقبالهم مجلس إدارة الجامعة ممثلاً بكلٍ من الدكتور عماد الخطيب (رئيس الجامعة) والدكتور محمد غازي القواسمي (نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع) والمهندس أيمن سلطان التميمي (مدير التخطيط والتطوير)، إضافةً إلى الدكتور سمير خضر (عميد الدراسات العليا والبحث العلمي) والدكتور رمزي القواسمي (عميد كلية الهندسة) والمهندس نزار عمرو (مدير مركز التكامل مع الصناعة) والدكتور عبد الكريم داود (أستاذ مشارك في كلية الهندسة)، وبمشاركة موظفي متابعة المشاريع التطويرية في الجامعة.

وتهدف الزيارة إلى مواصلة العمل التقني ودراسة حالات العرض والطلب لسوق العمل والتركيز على تنمية المهارات وبناء القدرات للخريجين ضمن المشروع المذكور، والتحضير لدراسة أوفى حول فرص استثمارية قابلة للتطبيق، إضافةً إلى التوافق مع مؤسسات السلطة الفلسطينية حول اتفاقية تنفيذ تلك المشاريع.

افتتح اللقاء بكلمة من السيد رئيس الجامعة مرحباً بالوفد ومثمناً دورهم وما يبذلونه من جهود في سبيل النهوض بواقع قطاع التعليم وخلق فرص العمل، مؤكداً على دور الجامعة في خدمة المجتمع والنهوض بالاقتصاد الفلسطيني من خلال تطوير العنصر البشري وتوفير فرص التدريب والتشغيل للطلبة والخريجين على حدٍ سواء.

تلاه السيد نيكولاس شاكراً في كلمته حسن استقبال الجامعة واهتمامها، موضحاً أهمية تعزيز أفق التعاون والشراكة الحقيقية بين كافة الأطراف على الصعيدين المحلي والدّولي بما يعود بالمنفعة على المجتمعات في المجال الاقتصادي وفي مجال خلق فرص العمل لقطاع الشباب.

 

ثم استعرض السيد مدير التخطيط والتطوير نبذةً عن أهم المشاريع السابقة والحالية للجامعة وأثرها في جسر الهوة ما بين التعليم الجامعي ومؤسسات المجتمع المحلي وتعزيز فرص الشباب في المجتمع بما تقدمه تلك المشاريع من تنميةٍ للقدرات والمهارات التي تؤهلهم للانخراط في سوق العمل مباشرةً في مرحلة ما بعد التخرج.

وأوضح السيد عميد البحث العلمي دور الجامعة في تعزيز البحث العلمي التطبيقي من خلال دعم المشاريع والأبحاث الريادية، كما وأورد الدّور الذي يتم العمل عليه حالياً ضمن أحد المشاريع المموّلة من البنك الدولي في سبيل تعزيز المهارات والقدرات للطلبة والتي تسهم بدورها في الارتقاء بمستقبلهم المهني.

وتطرّق السيد عميد كلية الهندسة إلى دور الجامعة وكلياتها المختلفة في تطوير المناهج التعليمية بما يواكب احتياجات سوق العمل وتساهم في تعزيز المهارات الحياتية للخريجين تماشياً مع رؤية الجامعة نحو الريادة والعالمية في شتى المجالات العلمية والتقنية.

وأشار السيد مدير مركز التكامل مع الصناعة في مداخلته إلى التحدّيات التي تواجهها الجامعة في علاقتها مع المؤسسات الصناعية، والأنشطة التي يقوم بها المركز في سبيل تقديم الحلول والاستشارات الفنية لمشكلات تقنية من الواقع الصناعي المحلي في ظل ما يعانيه المجتمع الفلسطيني من محدودية في فرص العمل.

وتخلّل اللقاء حلقة نقاش بين الحضور طرحت في مجملها أفكاراً وحلولاً تتعلّق بالمشكلات والمعيقات وخلق فرص العمل وبرامح الاتحاد الأوروبي ومشاريع البنك الدولي، ومركز خدمات التوظيف والأعمال الريادية في الجامعة والعلاقة مع المجتمع المحلي ونظام متابعة الخريجين والخدمات والحلول التقنية والفنية والإدارية التي تقدمها الجامعة للمؤسسات المحلية، وأوجه تطوير قطاع التعليم والتدريب المهني والتقني في فلسطين والتوجهات التكنولوجية الحديثة ضمن برامج الجامعة المختلفة.

يذكر أن الجامعة حصلت على تمويل سخيٍ لستة مشاريع مختلفة ضمن منح قدمها البنك الدولي من خلال صندوق تطوير الجودة، وهي في جوهرها تهدف إلى تفعيل أسس الشراكة بين مؤسسات المجتمع المحلي وخلق فرص عمل للخريجين.

دائرة العلاقات العامة