
الأربعاء 06/05/2026- اختتمت كلية الهندسة والتكنولوجيا في جامعة بوليتكنك فلسطين فعالية "الهندسة بين الدراسة والممارسة"، التي نظمت بالتعاون مع نقابة المهندسين – مركز القدس، بهدف تعزيز جسور التواصل بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل الهندسي، وترسيخ الشراكة بين المؤسسات التعليمية والمهنية. وحضر الفعالية عن نقابة المهندسين ممثلين عن لجنة فرع الخليل المهندس شادي الرجوب والمهندسة آلاء عابدين. كما وحضر مدير دائرة التنمية والتطوير في نقابة المهندسين – مركز القدس المهندس عبد الرؤوف الشرباتي والمهندسة مرح دبور من دائرة التنمية والتطوير. ومن الجامعة حضر مساعد رئيس الجامعة لتكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي الدكتور رضوان طهبوب وعميد كلية الهندسة والتكنولوجيا الدكتور رمزي القواسمي وعميدة كلية تكنولوجيا المعلومات وهندسة الحاسوب الدكتورة ليانا جلال التميمي وعدد من رؤساء الدوائر وأعضاء الهيئة التدريسية في الكلية.
افتتحت الفعالية بكلمة عميد الكلية الدكتور رمزي القواسمي، الذي أكد أن مثل هذه الفعاليات تشكّل ركيزة أساسية لإعداد جيل من المهندسين القادرين على مواجهة تحديات المستقبل والمساهمة الفاعلة في التنمية الوطنية. وأشار إلى أن كلية الهندسة والتكنولوجيا تسعى باستمرار إلى ربط الجانب النظري بالعملي، بما يضمن تخريج مهندسين يمتلكون الكفاءة والمهارة.
وفي كلمته، أشار المهندس شادي الرجوب إلى عمق العلاقة التي تجمع بين جامعة بوليتكنك فلسطين ونقابة المهندسين، مؤكدًا حرص النقابة على دعم طلبة كليات الهندسة في الجامعات الفلسطينية. وأوضح أن النقابة تتيح لهم فرصة الالتحاق بجميع البرامج التدريبية التي تنظمها عبر مركز تدريب وريادة المهندسين، حيث يُعامل الطلبة معاملة المهندس المنتسب للنقابة. كما استعرض دور النقابة في تنظيم المهنة وضمان حقوق المهندسين والحفاظ عليها.
وتضمن البرنامج عرض عن دور ورسالة نقابة المهندسين استعرض ممثلو النقابة نشأتها وأهدافها الاستراتيجية، ودورها في حماية حقوق المهندسين وتنظيم المهنة، إضافة إلى الخدمات النقابية وآلية الانتساب، مما منح الطلبة صورة واضحة عن الخطوات العملية التي تلي التخرج والانخراط في الحياة المهنية.
تلا ذلك عرض مميز بعنوان "من طالب هندسة إلى مهندس ممارس" ركز على التحديات التي تواجه الخريجين الجدد عند الانتقال من مقاعد الدراسة إلى سوق العمل، مع مناقشة الفجوة بين الدراسة النظرية والممارسة العملية. كما تم التطرق إلى المهارات الأساسية التي يجب أن يمتلكها المهندس المتميز، وأهمية الالتزام بأخلاقيات المهنة باعتبارها الضمانة لجودة العمل ونزاهة المسيرة المهنية.
واختتمت الفعالية بفقرة نقاش مفتوح، أتيحت فيها الفرصة للطلبة لطرح تساؤلاتهم واستفساراتهم، مما أضفى طابعًا تفاعليًا وأثرى الحوار بتبادل الخبرات والمعارف بين الطلبة والمتحدثين.
وعلى هامش الفعالية، أُقيم معرض خارجي ضم مجموعة من الأندية والجمعيات والأكاديميات الهندسية الطلابية في الجامعة، حيث شارك الفرع الطلابي لجمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات (IEEE)، جمعية وأكاديمية البرمجة، أكاديمية الأمن السيبراني، أكاديمية الذكاء الاصطناعي، الجمعية الأمريكية لطلبة الهندسة المعمارية، جمعية المهندسين الميكانيكيين والجمعية الأمريكية للمهندسين المدنيين.
وقدّمت كل جهة مشاركة أنشطة وفعاليات تفاعلية متنوعة عرّفت من خلالها بتخصصاتها ومجالات عملها، بالإضافة إلى استعراض مشاريع طلابية، وفرص تطوير مهني، ومسارات تعليمية تسهم في بناء مهارات الطلبة وتأهيلهم لسوق العمل.
حيث ساهمت هذه الفعالية في تعزيز روح المبادرة والانخراط الطلابي، ووفرت بيئة غنية للتواصل وتبادل الخبرات بين الطلبة والجهات المشاركة، بما يعكس دور الجامعة في دعم الإبداع والتميز.
وبهذا، تؤكد جامعة بوليتكنك فلسطين وكلية الهندسة والتكنولوجيا التزامهما المستمر بتأهيل مهندسين أكفاء قادرين على تلبية احتياجات سوق العمل والمساهمة في بناء مستقبل أفضل، من خلال فعاليات معرفية وتواصلية ناجحة كهذه.
دائرة العلاقات العامة والإعلام







