جامعة بوليتكنك فلسطين تناقش رسالة ماجستير نوعية في برنامج الوسائط المتعددة

 
الإثنين 29/06/2026- في أجواء علمية متميزة، نوقشت في جامعة بوليتكنك فلسطين – الخليل رسالة الماجستير المقدمة من الطالبة لُمى خالد سدر في برنامج الوسائط المتعددة بكلية الدراسات العليا، بعنوان:
"تأثير الهوية الثقافية الفلسطينية على الوسائط المتعددة المستخدمة في تصميم الفضاء الداخلي لقاعات المعارض الافتراضية بتقنية الواقع الافتراضي (Virtual Reality)"
وجاءت هذه الرسالة بإشراف الأستاذ المشارك الدكتور هاني خليل الفران، القامة الأكاديمية المتميزة وأحد الأسماء البارزة في مجالات التصميم الداخلي والوسائط الإبداعية، الذي تولى الإشراف العلمي على هذا العمل النوعي، وأسهم بخبرته الأكاديمية والبحثية في إنجاز تجربة علمية متفردة تعكس عمق التوجه البحثي وجودة الإعداد العلمي.
وتعد هذه الرسالة من الدراسات النادرة والمتميزة، لما تضمنته من حالة تطبيقية توظف تقنية الواقع الافتراضي (Virtual Reality) في تصميم الفضاء الداخلي لقاعات المعارض الافتراضية، فضلاً عن تناولها موضوعاً بالغ الأهمية يتمثل في تأكيد الهوية الثقافية الفلسطينية من خلال توظيف تقنيات التكنولوجيا الحديثة، بما يجمع بين الأصالة الثقافية والتقنيات الرقمية المعاصرة، ويفتح آفاقاً جديدة أمام البحث العلمي التطبيقي في مجالات التصميم والوسائط المتعددة. الإبداعية
وقد جرت المناقشة بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مصطفى أبو الصفا، ومعالي وزير الثقافة الأستاذ عماد حمدان، إلى جانب أعضاء لجنة المناقشة والحضور من الأكاديميين والمهتمين بالشأن الثقافي والأكاديمي.
وتكونت لجنة المناقشة من:
الأستاذ المشارك الدكتور هاني خليل الفران، منسق برنامج ماجستير التصميم الداخلي في كلية الدراسات العليا، ومدير مركز التصميم الداخلي والديكور التلفزيوني في جامعة النجاح الوطنية، مشرفاً أكاديمياً.
الدكتورة سهير محمد نصر، ممتحناً خارجياً.
الدكتور نصر جوابرة، منسق برنامج ماجستير الوسائط المتعددة الإبداعية، ممتحناً داخلياً.
 
أشاد معالي وزير الثقافة الأستاذ عماد حمدان، بمستوى الرسالة وما اشتملت عليه من قيمة علمية وتطبيقية متميزة، وبالجهد البحثي الرصين الذي بذلته الطالبة لُمى خالد سدر، وبالإشراف الأكاديمي النوعي الذي قدمه الأستاذ المشارك الدكتور هاني خليل الفران، و اكد ان البحث ينسجم وتطلعات الوزاره الى رقمنه المتاحف والارشيف وكل ما يتعلق بالتاريخ والهويه الفلسطينيه  لمواكبه العصر ووسائله المعرفيه والتواصليه.
وأشاد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مصطفى أبو الصفا، بأهميه الدراسه و أثى على توجهها نحو الجانب التطبيقي بما يتناسب وتطلعات الجامعه البحثيه لانجاز بحوث علميه تفيد المجتمع وتساهم في تطوره في جميع مجالات المعرفه ودعى طلبه الدراسات العليا خلال هذه المناسبه للعمل على انجار بحوث علميه تطبيقيه رصينه وذات فائده وعائدية على المجتمع.
و اشاد الدكتور نصر جوابرة، منسق البرنامج بالدراسه وبجانبها التطبيقي وقال:  ان الاحتلال  وعبر روايه الهلكوست وما عليها من لغط تاريخي. قد عمل علي بناء  اكتر من من مئه متحف عبر دول العالم مسثمراً احدث وسائل العصر لايصال هذه الروايه رغم عدم ثباتها. فمن الاولى نحن كفلسطينيين نعيش روايه حيه ووجع انساني يومي ان نتطلع الى تطوير خطابنا واستثمار وسائط العصر الحديث لتطوبر خطاب المتحف والهويه  بلغه عصريه.
كما ثمّنت لجنة المناقشة أهمية الموضوع وفرادته البحثية، وأوصت بنجاح الطالبة بدون تعديلات وتبني فكرتها من الجهات المختصة، لما تحمله من أبعاد معرفية وثقافية وتطبيقية تستحق الدعم والتطوير.
وفي ختام الجلسة، جرى التأكيد على أن مثل هذه الرسائل تمثل رافعة حقيقية للبحث العلمي التطبيقي، وتؤسس لمسارات معرفية جديدة تربط بين الهوية الوطنية والتكنولوجيا الحديثة، بما يخدم الثقافة الفلسطينية ويعزز حضورها في الفضاء الرقمي المعاصر.
 
 
دائرة العلاقات العامة والإعلام