
الثلاثاء 18/08/2026- في إنجاز علمي جديد يعكس الحضور المتنامي لجامعة بوليتكنك فلسطين في مجالات البحث العلمي والصحة الرقمية، نُشرت دراسة بحثية حديثة للباحثين الدكتورة نسرين القيسي، عميدة كلية التمريض، والدكتور محمد قطيط من كلية التمريض، بعنوان: “Barriers, Adoption Patterns, and Determinants of Artificial Intelligence Use among Health Sciences Students in Palestine” في المجلة الدولية PLOS Digital Health التابعة لمؤسسة Public Library of Science (PLOS)، وذلك بتاريخ 6 آب/أغسطس 2026.
وتُعد PLOS Digital Health من المجلات الدولية المتخصصة في الصحة الرقمية والذكاء الاصطناعي وتطبيقات التكنولوجيا في الرعاية الصحية، وتتمتع بمكانة علمية متقدمة، حيث يبلغ معامل التأثير (Journal Impact Factor) 7.7، فيما يبلغ CiteScore 7.5، وهو ما يعكس مستوى الحضور والتأثير العلمي للأبحاث المنشورة فيها على المستوى الدولي.
شملت الدراسة 666طالبًا وطالبة من كليات التمريض، والطب والعلوم الصحية، وطب الأسنان في جامعة بوليتكنك فلسطين. وأظهرت النتائج أن 93.4% من الطلبة يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي، بما يؤكد الانتشار الواسع لهذه التقنيات بين طلبة التخصصات الصحية. وكان الاستخدام الأكثر شيوعًا لأغراض الدراسة والتعلّم بنسبة 87.7%، يليه إعداد الواجبات الكتابية 57.5%، والاستخدام الشخصي 54.2%، والبحث العلمي 48.2%، في حين اقتصر الاستخدام في المهام المهنية والتخصصية على 21.2% فقط.
وكشفت الدراسة عن عدد من التحديات التي تعيق الاستخدام المنهجي والفعّال للذكاء الاصطناعي، وفي مقدمتها محدودية دمجه في المناهج الدراسية (48.2%)، والمخاوف الأخلاقية والمتعلقة بالخصوصية (47.9%)، ونقص مراكز وفرص التدريب (40.4%)، ونقص المعرفة والخبرة ) 38.6(%
كما أظهرت التحليلات أن مستوى المعرفة والتخصص الأكاديمي من المحددات المهمة لتبني الذكاء الاصطناعي؛ إذ كانت احتمالية التبني أعلى لدى طلبة طب الأسنان والطب والعلوم الصحية مقارنة بطلبة التمريض، كما ارتبط ارتفاع مستوى المعرفة بزيادة احتمالية استخدام هذه التقنيات.
وأوصت الدراسة بـدمج كفايات الذكاء الاصطناعي بصورة منهجية في الخطط الدراسية للتخصصات الصحية، وتطوير قدرات أعضاء هيئة التدريس والطلبة، وتوفير برامج ومراكز تدريب متخصصة، وتعزيز البنية التحتية الرقمية، ووضع سياسات واضحة للاستخدام الأخلاقي والمسؤول وحماية الخصوصية والنزاهة الأكاديمية. وتؤكد هذه النتائج أهمية الانتقال من الاستخدام الفردي وغير المنظم للذكاء الاصطناعي إلى توظيف أكاديمي ومهني مؤسسي، بما يسهم في إعداد كوادر صحية فلسطينية قادرة على مواكبة التحول الرقمي وتوظيف التقنيات الحديثة بكفاءة وأمان في التعليم والممارسة الصحية.
رابط الدراسة: https://doi.org/10.1371/
دائرة العلاقات العامة والإعلام







