
السبت ٢٩/٠٨/٢٠٢٦-تواصل جامعة بوليتكنك فلسطين توسيع آفاق طلبتها وتعزيز حضورهم في التجارب الأكاديمية والتدريبية العربية والدولية، انطلاقًا من رؤيتها التي تضع الطالب في صميم العملية التعليمية، وتؤمن بأن بناء الكفاءات لا يقتصر على قاعات الدراسة، بل يمتد إلى التجربة والتفاعل والانفتاح على بيئات تعليمية وثقافية متنوعة.
وفي هذا السياق، سجلت الطالبة عَمرة حسن صوالحة، من تخصص هندسة أنظمة الحاسوب، حضورًا مميزًا خلال مشاركتها في برنامج التدريب الميداني التابع للمجلس العربي للتدريب والإبداع الطلابي، والذي استضافته كلية الشرق الأوسط في العاصمة العُمانية مسقط على مدار عدة أسابيع، بمشاركة طلبة من جامعات عربية مختلفة.
ولم تقتصر تجربة صوالحة على الجانب التدريبي والأكاديمي، بل امتدت لتكون مساحة لإبراز شخصية الطالب الفلسطيني وقدرته على الحضور والتفاعل والتميز؛ حيث تألقت في الحفل الختامي للبرنامج من خلال تقديم فقراته بطلاقة واقتدار، إلى جانب إلقائها قصيدة «في القدس» بأسلوب لافت حمل رسالة وطنية وثقافية عكست هويتها الفلسطينية، وحظيت بإشادة وتفاعل الحضور.
وأقيم الحفل الختامي برعاية وحضور سفير دولة فلسطين لدى سلطنة عُمان الأستاذ أحمد الرويضي، وبمشاركة عدد من الوفود الطلابية العربية، وشهد تكريم الطالبة صوالحة تقديرًا لمشاركتها المتميزة وحضورها الفاعل خلال البرنامج.
كما تخلل الحفل تبادل للهدايا التذكارية، حيث قدّم رئيس مجلس إدارة كلية الشرق الأوسط الدكتور عبد الله الصباحي والمنظم حارث الجهوري هدية تذكارية للسفير الرويضي، فيما قدّم السفير صورتين تذكاريتين للمسجد الأقصى المبارك، معربًا عن تقديره لسلطنة عُمان وإدارة الكلية على حفاوة الاستقبال وحسن التنظيم، ومؤكدًا أهمية توسيع آفاق التعاون الأكاديمي والطلابي بين المؤسسات الفلسطينية والعُمانية.
وتأتي مشاركة صوالحة ضمن توجه تتبناه عمادة شؤون الطلبة في جامعة بوليتكنك فلسطين نحو تعزيز فرص التدريب الميداني والتبادل الطلابي الخارجي، وإتاحة تجارب نوعية أمام الطلبة تسهم في تطوير مهاراتهم العملية والشخصية، وتمنحهم فرصة الاحتكاك ببيئات أكاديمية ومهنية مختلفة.
وفي هذا الإطار، أوضح رئيس قسم النشاطات اللامنهجية ومسؤول ملف التدريب الميداني الخارجي في عمادة شؤون الطلبة الأستاذ طارق البيطار أن الجامعة عملت خلال العام الحالي على توسيع دائرة الفرص التدريبية المتاحة لطلبتها في عدد من الجامعات والمؤسسات العربية، ومن بينها جامعة الزيتونة الأردنية وجامعة الفيوم المصرية وغيرها، بما يعزز التكامل بين المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية، ويدعم جاهزية الطلبة للحياة المهنية.
من جانبه، أكد عميد شؤون الطلبة الدكتور خالد القطوف أن الاستثمار في تجربة الطالب وتوسيع مساحة مشاركته خارج حدود الجامعة يمثلان أحد المرتكزات المهمة في عمل العمادة، مشيرًا إلى أن برامج التدريب والتبادل الخارجي تمنح الطلبة فرصة حقيقية لاكتشاف قدراتهم، وتطوير مهاراتهم، وبناء شبكة أوسع من الخبرات والعلاقات الأكاديمية والثقافية.
وأضاف: «نعتز بالحضور الذي قدمته الطالبة عَمرة صوالحة، والذي يعكس صورة مشرّفة عن طلبة جامعة بوليتكنك فلسطين. ونسعى باستمرار إلى أن نتيح لطلبتنا فرصًا تتجاوز حدود القاعة الدراسية، وتمنحهم مساحة للتعلم والتجربة والمبادرة، ليكونوا قادرين على تمثيل جامعتهم وفلسطين بكفاءة وثقة وتميّز».
وتجسد هذه المشاركة توجه جامعة بوليتكنك فلسطين نحو صناعة تجربة جامعية متكاملة تتجاوز التعليم التقليدي إلى بناء الشخصية، وصقل المهارات، وتعزيز الحضور الطلابي في الفضاءين العربي والدولي؛ ليحمل طلبتها معهم، أينما ذهبوا، علمهم وطموحهم وهويتهم الفلسطينية
دائرة العلاقات العامة والإعلام







