
الثلاثاء 09/12/2025- في إطار تعزيز جسور التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجامعات العربية، وقّعت جامعة بوليتكنك فلسطين اتفاقية تعاون مشترك مع جامعة تونس المنار، وذلك خلال زيارة رسمية قام بها وفد رفيع المستوى من جامعة بوليتكنك فلسطين إلى مقر الجامعة التونسية. وقد ضم الوفد كلًا من: المهندس أيمن سلطان التميمي نائب رئيس الجامعة للتخطيط والتنمية ومسؤول العلاقات الدولية، عميد كلية الطب الدكتور ماجد دويك، عميد البحث العلمي والدراسات العليا الدكتور محمود الحداد، مدير مركز الذكاء الاصطناعي الدكتور هاني صلاح، وأعضاء الهيئة الأكاديمية الدكتور فوزي الرازم والدكتور روبين أبو غرالة، إضافة إلى الدكتور محمد العدم ممثل الأكاديمية العربية الألمانية للشباب.
وحضر مراسم التوقيع من الجانب التونسي رئيس جامعة تونس المنار الأستاذ الدكتور المعز الشفرة ونوابه وعمداء الكليات، كما شارك مستشار أول سفارة دولة فلسطين في تونس الدكتور نادر زيارة.
وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون الأكاديمي من خلال تبادل الطلبة والباحثين بين الجامعتين، وإطلاق مشاريع بحثية مشتركة في مجالات العلوم التطبيقية والابتكار والذكاء الاصطناعي، وتنظيم برامج تدريب لأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية. كما تشمل الاتفاقية تطوير مبادرات مشتركة في التعليم العالي، وتعزيز النشر العلمي، وتبادل الخبرات المتعلقة بالدراسات العليا.
وتناول الجانبان خلال اللقاء آفاق التعاون المستقبلي في مجالات الحوكمة الخضراء والتحول الرقمي، بما يعزّز دور الجامعات العربية في مواجهة تحديات الاستدامة والتطورات التكنولوجية. ويأتي التركيز على هذه المجالات انسجامًا مع رؤية التعليم العالي الحديثة التي تربط بين حماية البيئة وتبني الحلول الرقمية الذكية، بما يعزز من مرونة المؤسسات الجامعية وقدرتها على خدمة المجتمع.
وخلال مراسم التوقيع، رحّب الأستاذ الدكتور المعز الشفرة بوفد جامعة بوليتكنك فلسطين، مؤكدًا أن الاتفاقية تمثل خطوة مهمة لتعميق التعاون الأكاديمي العربي وتفتح آفاقًا واسعة للباحثين والطلبة للعمل المشترك في مجالات الابتكار والبحث العلمي. وأشار إلى أن هذه الشراكة ستسهم في بناء مستقبل أكثر إشراقًا للشباب وتعزيز مكانة الجامعات العربية كمراكز للعلم والتنمية المستدامة.
ومن جانبه، أعرب المهندس أيمن سلطان عن اعتزاز جامعة بوليتكنك فلسطين بهذه الشراكة، مؤكدًا أن الزيارة تجسّد عمق العلاقات الفلسطينية–التونسية، وتمثل التزامًا مشتركًا بدعم مسارات العلم والابتكار. وأضاف أن التعاون الأكاديمي بات ضرورة في ظل التحديات المتسارعة، وأن العمل المشترك سيتيح فرصًا جديدة للطلبة والباحثين ويعزز بناء المعرفة والتنمية في المنطقة.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أن هذه الاتفاقية ستشكّل نموذجًا يُحتذى به في التعاون العربي المشترك، بما يدعم البحث العلمي، ويعزّز الابتكار، ويسهم في خدمة المجتمعات المحلية والإقليمية.
دائرة العلاقات العامة والإعلام







