جامعة بوليتكنك فلسطين تختتم ورشة عمل حول هندسة الطاقة وسوق العمل الفلسطيني

الثلاثاء ٩/١٢/٢٠٢٥- اختتمت جامعة بوليتكنك فلسطين ورشة عمل بعنوان "هندسة الطاقة وسوق العمل الفلسطيني"، التي نظّمها مجتمع الطاقة والقدرة (PES) ضمن الفرع الطلابي لجمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات IEEE، بالتعاون مع مشروع SERMED الممول من الاتحاد الأوروبي ضمن مشاريع Eramsus+، وقد شهدت الورشة حضورًا رفيع المستوى ضمّ رئيس الجامعة الدكتور مصطفى أبو الصفا، ونواب ومساعدي رئيس الجامعة، وعددًا من ممثلي القطاع الخاص، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والخبراء في مجال الطاقة.

افتُتحت الفعالية بكلمة ترحيبية لرئيس الجامعة الدكتور مصطفى أبو الصفا، الذي رحّب بالحضور وأكد على الدور الريادي لجامعة بوليتكنك فلسطين في تعزيز التعليم الهندسي التطبيقي وربط مخرجاته بسوق العمل الفلسطيني. وأوضح الدكتور أبو الصفا أن الجامعة تضع استراتيجيات واضحة لتأهيل الكوادر الشابة، وتطوير قدراتهم بما يتوافق مع متطلبات القطاع الصناعي، مشددًا على أن مثل هذه الورش تمثل منصة مهمة لتبادل الخبرات وخلق شراكات فعّالة بين الأكاديمية والصناعة.

تلتها كلمة مدير مشروع SERMED الدكتور سمير خضر الذي قدم عرضًا تفصيليًا حول أهداف المشروع ودوره في دعم بناء قدرات الطلاب وربطهم بسوق العمل، كما ألقى الدكتور نسيم قطيط كلمة حول أنظمة الجودة وإدارة الطاقة الشمسية، مؤكدًا أهمية التعليم التطبيقي في تجهيز الطلاب لمتطلبات السوق.

بدوره، قدّم الفرع الطلابي لجمعية IEEE كلمة ألقاها رئيس الفرع الطلابي عبادة الجعبري تحدّث فيها عن دور الفرع كمنصة هندسية تُمكّن الطلبة من تطوير مهاراتهم التقنية والقيادية، وتعرّفهم على بيئة العمل الهندسي عبر مبادرات وأنشطة عمليةكما استعرض رؤية الفرع في إعداد طلبة قادرين على مواكبة التطورات التكنولوجية، وامتلاك الخبرات التي تعزّز جاهزيتهم لدخول سوق العمل بفعالية وتميّز.

كما القى رئيس مجتمع الطاقة والقدرة يوسف زرو كلمة سلط فيها الضوء على الدور المحوري للفروع الطلابية في تأهيل طلبة الهندسة الكهربائية بالمهارات العملية والخبرات الميدانية التي تعزز جاهزيتهم لدخول سوق العمل بفعالية، ومواكبة التطورات في قطاع الطاقة والتكنولوجيا الحديث.

وشارك المهندس صادق نيروخ، ممثلاً عن شركة التقدم، بتقديم رؤية متخصصة حول العلاقة بين الهندسة والابتكار، مبيناً كيف يشكّل التكامل بينهما حجر الأساس في تطوير الحلول التقنية الحديثة ورفع كفاءة المشاريع الوطنيةوأكد في حديثه على أهمية توجيه الطاقات الطلابية نحو الابتكار العملي، وتعزيز التفكير الإبداعي كعامل أساسي في بناء قطاع هندسي متطور وقادر على مواكبة احتياجات السوق المحلي.

كما ألقى الدكتور محمود نصار، مدير مركز الابتكار والشراكات الصناعية، كلمة ركز فيها على بناء نموذج ابتكار فلسطيني متوافق مع الواقع المحلي، مستفيدًا من التجارب الدولية الناجحة في تعزيز الشراكات المستدامة بين القطاع الأكاديمي والصناعي.

تخلل الورشة توقيع اتفاقة تعاون بين اتحاد الصناعات البلاستيكية ممثلة بالسيد محمد رمضان وبرنامج SERMED حيث وقع الاتفاقية مساعد رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع الدكتور محمد ابو طه, مما يعكس اهتمام مؤسسات القطاع الخاص والعام في دعم المسيرة التعليمية

 

واختُتمت الورشة بجلسة حوارية أدارها الدكتور فؤاد الزرو، شارك فيها ممثلون عن شركات ومؤسسات مختلفة: نقابة المهندسين و شركة كهرباء الجنوب ممثلة بالأستاذ شادي الرجبي، ومن القطاع الخاص الصناعي كل من شركة رويال ممثلة بالمهندس عماد رجوب، وشركة التقدم ممثلة بالمهندس صادق نيروخ، بالإضافة إلى ممثلي القطاع الاكاديمي كل من مساعد رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع الدكتور محمد أبو طه، و رئيس قسم الطاقة المتجددة بكلية الدراسات الثنائية الدكتور مكاوي حريز، حيث دار النقاش حول آليات تعزيز الشراكة الأكاديمية الصناعية وكيفية دمج الخبرات الهندسية في تطوير قطاع الطاقة المحلي.

وقد أسفرت الورشة عن توافق المشاركين على مجموعة من النقاط الجوهرية لتطوير العلاقة بين الجامعة وسوق العمل، أبرزها:

• تأهيل الكفاءات وربطها بسوق العمل: تكثيف الجهود لضمان توفير فرص مباشرة للطلاب والخريجين في سوق العمل، مع التركيز على المهارات العملية المطلوبة.
• تعميق التعاون المشترك: فتح آفاق جديدة لتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والصناعية، بما يشمل فرص التدريب النوعي والتوظيف المباشر للكوادر الشابة.
• تفعيل دور البحث التطبيقي: استثمار الخبرات الأكاديمية لحل التحديات التقنية والهندسية التي تواجه المصانع والمؤسسات في قطاع الطاقة.
• دور الفروع الطلابية كجسر: إبراز الدور المحوري للفروع الطلابية في إعداد الطلاب وتأهيلهم بالأدوات والخبرات اللازمة لتلبية متطلبات سوق العمل.

 

تخلل الورشة توقيع اتفاقة تعاون بين اتحاد الصناعات البلاستيكية ممثلة بالسيد محمد رمضان وبرنامج SERMED حيث وقع الاتفاقية مساعد رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع الدكتور محمد ابو طه, مما يعكس اهتمام مؤسسات القطاع الخاص والعام في دعم المسيرة التعليمية. 

 

اختتمت الورشة بالتأكيد على أهمية استمرار هذه المبادرات وضرورة بناء شراكات استراتيجية مستدامة بين الجامعات والمؤسسات الصناعية، بما يسهم في تطوير قطاع الطاقة الفلسطيني ورفع كفاءة الخريجين في مختلف مجالات الهندسة والطاقة والابتكار المستدام.

 

دائرة العلاقات العامة والإعلام