
الخميس 16/04/2026- عُقد يوم أمس الأربعاء اجتماع وطني أكاديمي رفيع المستوى، بحضور رجل الأعمال الوطني الدكتور منيب رشيد المصري، ورئيس مجلس رابطة الجامعيين عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأستاذ أحمد سعيد التميمي، وأعضاء مجلس رابطة الجامعيين الأستاذ الدكتور سفيان سلطان والأستاذ رفعت طهبوب، والمهندس علاء الدين الجعبري، إلى جانب رئيس جامعة بوليتكنك فلسطين الدكتور مصطفى أبو الصفا ونوابه ومساعديه وعمداء الكليات ورؤساء الدوائر الأكاديمية والإدارية، وعدد من الشخصيات المجتمعية والتربوية والقطاع الخاص، وذلك في إطار التحضيرات الجارية لإطلاق مؤتمر “إعلان الحق والعدل”.
ويأتي هذا الاجتماع في ظل التحديات الفكرية والسياسية المتصاعدة التي تواجه القضية الفلسطينية، وما يتعرض له الوعي العربي والإسلامي من محاولات طمس وتشويه، حيث شدد المشاركون على أهمية استعادة الدور المحوري للمؤسسات الأكاديمية في صياغة خطاب فكري متماسك، قائم على أسس الحق والعدالة والتاريخ والقانون.
وناقش الحضور جملة من المحاور المرتبطة بالمؤتمر المرتقب، بما يشمل تحديد الأطر الفكرية والعلمية، وآليات التعاون بين الجامعات الفلسطينية، إضافة إلى سبل إشراك الكوادر الأكاديمية والطلبة في إنتاج معرفة علمية رصينة تعزز السردية الفلسطينية على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد الدكتور منيب المصري خلال الاجتماع أهمية توحيد الجهود الأكاديمية والفكرية لمواجهة الرواية الدخيلة بأدوات علمية حديثة، مشددًا على ضرورة بناء شبكة تعاون أكاديمي دولي قادرة على إيصال صوت الحق الفلسطيني إلى المحافل العالمية.
من جهتهم، شدد المشاركون على أن مؤتمر “إعلان الحق والعدل” يشكل خطوة استراتيجية نحو بلورة خطاب وطني جامع، يعكس تطلعات الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة، ويؤسس لمرحلة جديدة من العمل الأكاديمي المؤثر في خدمة القضية الوطنية.
ويُتوقع أن يسهم هذا التفاعل الأكاديمي في تعزيز التكامل بين المؤسسات التعليمية الفلسطينية، وإطلاق مبادرات بحثية وتوعوية نوعية تُعيد الاعتبار للدور الريادي للجامعات في معركة الوعي والرواية.
دائرة العلاقات العامة والإعلام







